الخميس، 10 مايو 2012

لماذا تقضي أوقات فراغك في القهوة؟

أوقات الفراغ التي يقضيها الشاب الفلسطيني . معظم وقته يلجأ الى المقهى من أجل التقاء الأصدقاء و لعب الشدة و خلق أجواء اجتماعية ، عوضا على أن بعضهم لا يملك التصاريح اللازمة للدخول الى الأراضي المحتلة .

الثلاثاء، 8 مايو 2012

ما هي مشاريعك للعطلة الصيفية؟

الاثنين، 7 مايو 2012

(vox pop) هل تحب سماع الموسيقى أثناء السياقة ؟


غلاء المعيشة


نتيجة غلاء المعيشة و تفشي الأوضاع في العالم ، يعاني شعبنا اقسى المآسي خاصة فئة الشباب منها . اصبح الشاب غير قادر على استكمال تعليمه الجامعي او حتى المدرسي و منهم من يكتفي فقط بالتعليم المدرسي و يلجأ الى الحرف الدارجة كالميكانيكية و تصنيع البلاستيك الخ ....  
شبابنا اليوم اصبحوا غير قادرين و لا يفكرون بشيء اسمه الزواج لعدم تحمل نفقات الزواج و البيت ، فخرجت أغاني من مغنيين لبنانببن توضح الواقع الشبابي في العالم العربي و خاصة ايضا في بلادنا فلسطين عن صعوبة الارتباط و تأمين الحياة الأسرية نتيجة الغلاء المعيشي و نظر الفتاة فقط الى الشاب الغني و المتعلم القادر على ضمان مستقبلها و مستقبل أولادها ..

و من هذه الأغاني ..
                                                   عامر الزين ... ( انا شب و عم اسس حالي)


                                                       ايمن زبيب ... ( شو بعملك أنا حبيت ) 

Big like :شباب الفسبوك وإبداع فكري


                                  
     
       تعمل صفحة Big Like على تعزيز التبادل الفكري في ارجاء الوطن العربي. حيث تتيح الصفحة الفرصة للمشتركين فيها بالتعبير عن آرائهم  إزاء موضوع معين أو حتى  كلمة. فتطلب من المشتركين صياغة جملة تتعلق بموضوع أو كلمة .ومن الملفت للإنتباه حجم المشاركات الكبيرة والفعالة . والكثير من هذه الجمل   بالفعل يعبر عن موهبة قانطة في نفس كل مشارك .واليكم وهذه بعض من المشاركات في الصفحة .












وللانتقال للصفحة الرسمية المتواجدة على الفيسبوك BIG LIKE... 

هل من مجيب ؟ (video)


شاب في الثامنة  والعشرين من عمره يروي معاناته اليومية .



اضراب الأسرى الفلسطينيين.. الكف تناطح المخرز



لماذا تذوي هذه الاجسام الغضة في السجون وتذبل وتشارف
على الموت؟ لماذا تصحبها الغصة والالم حين يتحول صراخ الاسرى وأنين الآمهم كبطل رواية غسان كنفاني «رجال تحت الشمس» حين واصل من داخل الخزان الصراخ والطرق دون ان يسمعه أحد حتى فارق الحياة. لماذا يتكرر هذا بشكل ماساوي وتتجاوز آهات المضربين وانينهم كل اسماع العرب والمسلمين ولا يجدون الا بعض متطوعين أوروبيين اقتحموا مطار اللّد وردتهم اسرائيل وعذبتهم.. لماذا هذا الشكل التراجيدي في القرن الحادي والعشرين وكأننا امام مسرحيات سوفكليس وأساطير العهد الاغريقي..

اي ترابط هذا. وأي امة؟ واي ربيع عربي. وأي قيادة فلسطينية ما زالت تختصر على سلطة وتصدر بيانات الاستنكار وتشكو ولا يسمعها احد؟ -سلطان الحطاب-










pic source :ibtimes.com

الأحد، 6 مايو 2012

تدني فرص العمل




البطالة من أكثر المشاكل التي يعاني منها الشباب الفلسطيني، لأنهم جيل القوة و التغير و المهارة. فالشاب يسعى جاهدا في تأسيس و تأمين أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، بالاعتماد على نفسه، من خلال العمل الشاق والإنتاج، خصوصا خريجي الجامعات و ذوي الكفاءات الذين أمضوا وقتهم من حياتهم في الدراسة والتخصص، واكتساب الخبرات العملية، كما يعاني الالاف من الشباب من البطالة بسبب نقص التأهيل وعدم توافر الخبرات لديهم، لتَدني مستوى تعليمهم وإعدادهم من قِبَل حكوماتهم أو أولياء أمورهم.

اثبتت بعض الدراسات العلمية أن للبطالة آثارها السيئة على الصحة الجسدية، كما أن لها آثارها على الصحة النفسية. فاننا نرى أن هناك  نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون الثقة بالنفس، ويشعرون بالفشل، وأنهم أقل من غيرهم، كما تبين أن بعضهم يعاني من الضجر، و قوتهم العقلية منخفضة وأن البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب الذين ما زالوا في مرحلة النمو النفسي. و اظهرت ان القلق و التوتر و عدم الاستقرار يزداد بين العاطلين.





والبطالة هي اساس الفقر و التشرد و الضياع. فدور الشباب هو اساسي في حل المشكلات و تحسين الأوضاع الوطنية في المنطقة فلا  يجوز تجاهله. فالشباب ليس فقط ايدي عاملة في المجتمع، وانما يجب النظر الى الدور المهم الذي يقومون بها ليس فقط في الانتاج الزراعي و الصناعي و لكن في أمور محو الأمية و تنظيم الأسرة. وهذا ما يؤكد لنا أن الشباب هم الأجدر نحو التغير و حل المشاكل من خلال توفير الحكومة فرص العمل لهم و اندماجهم في عملية التنمية والادارة ، و تدريبهم على الاضطلاع وممارسة هذه المسؤولية التنظيمية والقيادية في المؤسسات التي يدرسون أو يتدربون أو يعملون فيها.
فعجز المجتمع عن توفير فرص عمل للشباب يعكس نتائج سلبية بتقليص الانتما للوطن، ناهيك عن سخط المجتمع وتزايد اثار الانحراف و التفكك ، لذلك يجب زيادة الوعي لدى الشباب الفلسطيني، ولاسيما من واقع الاعتراف المتزايد بحجم مشاكل بطالة الشباب وأبعادها التي تتطلب أنماطا متميزة من التدابير العلاجية فضلا عن أن الشباب ليسوا جميعهم فئة ذات مستوى واحد من التعليم والمهارات، وبالتالي فان عدم التفريق بين تشغيل الشباب والتشغيل بوجه عام قد يؤدي إلى محظور مهم يتلخص في إغفال الخصائص والضرورات التي تميز مختلف مجموعات الشباب الفرعية مما قد يسفر عن صياغة برامج تفشل في الوصول إلى أكثر الشباب تضررا. وتتحول البطالة في كثير من بلدان العالم إلى مشاكل أساسية معقدة، ربما أطاحت ببعض الحكومات، فحالات التظاهر والعنف والانتقام توجه ضد الحكام وأصحاب رءوس الأموال، فهم المسئولون في نظر العاطلين عن مشكلة البطالة.

لذلك يجب على الحكومة اتباع نهج من اجل تحسين دور الشباب في المجتمع، من خلال عمل برامج تقثيفية و تزظيفية تساهم في زيادة الاقبال و تقليل البطالة في مجتمعاتنا من اجل خلق مجتمع متكافأ و مندمج .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Justin Bieber, Gold Price in India