على الموت؟ لماذا تصحبها الغصة والالم حين يتحول صراخ الاسرى وأنين الآمهم كبطل رواية غسان كنفاني «رجال تحت الشمس» حين واصل من داخل الخزان الصراخ والطرق دون ان يسمعه أحد حتى فارق الحياة. لماذا يتكرر هذا بشكل ماساوي وتتجاوز آهات المضربين وانينهم كل اسماع العرب والمسلمين ولا يجدون الا بعض متطوعين أوروبيين اقتحموا مطار اللّد وردتهم اسرائيل وعذبتهم.. لماذا هذا الشكل التراجيدي في القرن الحادي والعشرين وكأننا امام مسرحيات سوفكليس وأساطير العهد الاغريقي..
اي ترابط هذا. وأي امة؟ واي ربيع عربي. وأي قيادة فلسطينية ما زالت تختصر على سلطة وتصدر بيانات الاستنكار وتشكو ولا يسمعها احد؟ -سلطان الحطاب-
pic source :ibtimes.com


4:06 ص
إلياس بوشه







0 التعليقات:
إرسال تعليق